التسميات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوعية في الكيمياء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوعية في الكيمياء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 مايو 2017

الغازات السامة


                         الغازات السامة 



تعتبر الأسلحة التي تدخل الغازات في صناعتها من أخطر أنواع الأسلحة، وذلك بسبب قدرة الغازات على الانتشار بسرعة كبيرة في الهواء، مما يجعلها قادرة على إيذاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين قد يتواجدون حتى على مسافاتٍ بعيدة، وقد يختلف السلاح باختلاف نوع الغاز الداخل في صناعته، وهناك العديد من الإجراءات التي يجب اتباعها من أجل الحصول على السلامة القصوى من الغازات وأضرارها. 

أنواع الغازات السامة

  • المجموعة القاتلة من الغازات: 
    • غاز الأعصاب: هو غاز يؤثر بشكلٍ سريع وغير مرئي، وليس له لونٌ أو رائحةٌ أو طعمٌ، ويؤدي إلى فقدان التحكم بالجسم والإصابة بارتعاش، كما يسبب غباشاً في الرؤية.
    • غازات خانقة: تسبب عدم القدرة في مرور الأكسجين من خلال القصبات الهوائية.
    • غاز مسمم الدم: يخثّر الدم ويقطع الأكسجين عن الدم.
  • المجموعة الحارقة من الغازات: منها مادة الخردل، وهي مادة سائلة ويمكن تحويلها إلى الحالات الأخرى من المادة، ولها القدرة على الذوبان في الماء، ولونها يميل إلى البني الفاتح أو الأصفر الغامق، ورائحته تعتمد على نسبة تركيزه، وهي في الأصل خفيفة وتشبه رائحة السمك، ويؤدي إلى حصول دمامل والتهابات في الجلد.
  • المجموعة المعيقة من الغازات: 
    • غاز بي زد: يسبب الشعور باللامبالاة والهلوسة.
    • غاز دمست: يسبب الغثيان. 

طرق الوقاية من غازات الحروب الكيماوية

  • يمكن معرفة إذا ما كان هناك غازات سامة من خلال سماع الإنذار المحلي، أو من خلال رؤية صواريخ متجهة للمنطقة أو من خلال سماع أصوات الانفجارات الناجمة عن الصواريخ الكيماوية.
  • الإحساس بتقلص في بؤرة العين وعتمة في النظر، وسيلان في الأنف، وضيق في التنفس، وصداع قوي ومفاجئ.
  • قم بتغطية رأسك بأي شيء في متناول اليد وبسرعة.
  • ضع يديك في جيبك.
  • اتجه إلى أقرب مكان آمن ومغلق.
  • أغلق الأبواب والنوافذ وكل الفتحات
*شروق معاويه

كيمياء الغذاء




                           كيمياء الغذاء

أظهرت دراسة لباحثين إيطاليين وإسبان نشرت بدورية "كيمياء الغذاء"، أن استهلاك فاكهة الفراولة (توت الأرض) تعزز استجابات كريات الدم الحمراء لكروب "الأكسدة"، المترافقة مع الإصابة بمختلف الأمراض. 
وبحسب "ديلي ساينس"، تناول كل فرد من 12 مشاركا بالدراسة نصف كيلوغرام يوميا من الفراولة لمدة أسبوعين، لدراسة أثرها على قدرة الدم المضادة للأكسدة. وقدم المشاركون عينات دم بعد 4 و8 و12 و16 و30 يوما من بدء التجربة.
أظهرت التجربة أن استهلاك الفراولة بانتظام يُحَسّن قدرة بلازما الدم المضادة للأكسدة، ومقاومة خلايا الدم الحمراء للتكسر التأكسدي الذي يتسبب في أمراض خطيرة.
وبحسب موريزيو بتّينو -المؤلف الأول والباحث في جامعة بوليتكنيك ماركي (إيطاليا)- أظهرت الدراسة أن بعض أصناف الفراولة تحسّن مقاومة الكريات الحمراء للأكسدة.
ويحلل الباحثون حاليا فروق مقاومة الأكسدة الناتجة عن تناول كميات فراولة أقل بين 150 و200غ يوميا. 
يؤكد بتينو أهمية دخول الفراولة الحمية الغذائية الصحية والمتوازنة، بحيث تمثل خُمسة مقادير الفاكهة والخضراوات اليومية الموصى بها.
كذلك، ذكر الباحث بجامعة غرناطة وأحد المؤلفين خوسيه لويس كويليس أن مختلف أصناف الفراولة تخضع للتحليل مختبريا لاحتوائها مضادات أكسدة بنسب وكميات متفاوتة

*لميس احمد بالرابح

السبت، 29 أبريل 2017

المخاطر الصحية في مستحضرات التجميل


المخاطر الصحية في مستحضرات التجميل


يتم امتصاص بعض مضادات البكتريا عن طريق الجلد. وقد تبين أنّ التريكلوسان يفرز في حليب الثدي. وهذه المواد الكيميائية قد تكون سامة أو مسرطنة. وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ مضادات البكتريا قد تتداخل مع عمل هرمون التستوستيرون  Testosterone في الخلية. كما أنّ مضادات البكتريا يمكن أن تقتل البكتريا النافعة الواقية، فضلاً عن البكتريا المسببة للأمراض، كما أنها بالواقع تتزيد من قابلية التعرض للإصابة بالأمراض. حيث أنّ هذه المنتجات قد تزيد من معدل تطور سلالات مقاومة من الجراثيم.
خلات البوتيل Butyl Acetate
تم العثور على خلات البوتيل في مقويات الأظافر وفي طلاء الأظافر.
المخاطر الصحية: قد تسبب أبخرة خلات البوتيل الدوخة أو الخمول. والاستمرار في استخدام المنتجات الحاوية على خلات البوتيل قد يسبب تشقق البشرة وجفافها.
هيدروكسي تولوين الأنيسول Butylated Hydroxytoluene
وجِد هيدروكسي تولوين الأنيسول في مجموعة متنوعة من مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية. وهو مضاد للأكسدة يساعد على إبطاء معدل تغير لون المنتج مع مرور الوقت.
المخاطر الصحية: قد يسبب هيدروكسي تولوين الأنيسول تهيج العين والجلد.
قطران الفحم  Coal Tar
يستخدم قطران الفحم للسيطرة على الحكة والتقشر، ولتليين البشرة، وكملون.
المخاطر الصحية: قطران الفحم هو مادة مسرطنة بشرية.
ثنائي إيثانول أمين Diethanolamine  أو  (DEA)
المواد الكيميائية
التركيب الكيميائي ثنائي الأبعاد ل داي إيثانول أمين أو DEA.
يعتبر ثنائي إيثانول أمين من الملوثات المترافقة مع كوكاميد cocamide DEA ومع lauramide DEA، والتي تستخدم كمستحلبات وعوامل مشكلة للرغوة كما في الشامبو وكريمات الحلاقة، والمرطبات، وغسول للأطفال.
المخاطر الصحية: يمكن أن يمتص الجسم  DEA عن طريق الجلد. يمكن أن يكون بمثابة مادة مسرطنة، والتي يمكن تحويلها إلى نيتروسامين Nitrosamine، والذي أيضاً يعد مادة مسرطنة. أيضاً DEA هو عامل يسبب اختلال للهرمونات ويسلب الجسم مادة الكولين الضرورية لنمو مخ الجنين.
1،4-ديوكسان 1,4-Dioxane
المواد الكيميائية
التركيب الكيميائي لـ 1،4-ديوكسان
يعتبر من الملوثات التي تترافق مع سلفات لوريث الصوديوم، PEG، ومع أكثر المكونات الإيثوكسيلية Ethoxylated (مركبات حصل عليها عملية Ethoxylation وهي عملية إضافة أوكسيد الإيثيلين إلى الكحول والفينول للحصول على  Surfactants المؤثرات السطحية) التي لها اسماء تنتهي بالمقطع –eth. وهذه المكونات توجد في العديد من المنتجات مثل الشامبو، وغسولات الجسم.
ومن المعروف أنّ 1،4-ديوكسان يسبب السرطان في الحيوانات كما أنّ لها قابلية كبيرة لتسبب السرطان لدى البشر.
الفورمالديهايد Formaldehyde
المواد الكيميائية
التركيب الكيميائي للفورمالديهايد
يستخدم الفورمالدهايد كمطهر ومادة حافظة في العديد من المنتجات، مثل طلاء الأظافر، والصابون، ومزيل العرق، وكريمات الحلاقة، والمواد اللاصقة للرموش والشامبو. حتى إذا لم يكن موجوداً كمكون، فإنه يمكن أن ينتج عن تفكك بعض المكونات الأخرى، وخاصة ديازوليدنيل اليوريا Diazolidinyl Urea، وإيميديازوليدنيل اليوريا Midazolidinyl Urea ومركبات كواتيرنيوم  Quaternium Compounds.
المخاطر الصحية: قد حظر الاتحاد الأوربي استخدام الفورمالدهايد في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية. ويرتبط ذلك مع مخاوف صحية متعددة، مثل تهيج الجهاز التنفسي والعين، والسرطان وتلف الجهاز المناعي، وضرر وراثي، ومسبب للربو.
العطور Fragrance
استخدام اسم “العطر” يمكن أن يدلنا على عدد من المركبات الكيميائية التي تستخدم في منتجات العناية الشخصية.
المخاطر الصحية: العديد من الروائح قد تكون سامة. بعض هذه العطور يمكن أن تحوي الفثالات Phthalates، والتي يمكن أن تكون بمثابة عامل للسمنة Obesogens وخلاف ذلك قد تعطل وظائف الغدد الصماء، بما في ذلك الصحة الإنجابية. وقد يسبب الفثالات عيوب خلقية.
الرصاص Lead
يوجد الرصاص عادة كمادة ملوثة، مثل السيليكا المائية Hydrated Silica، وهو عبارة عن مكون موجود في معجون الأسنان. وتضاف خلات الرصاص كمكون في أحمر الشفاه وصبغات الشعر الخاصة بالرجال.
المخاطر الصحية: الرصاص عبارة سم للأعصاب. ويمكن أن يسبب تلفاً للدماغ وتأخر في النمو حتى في تراكيز منخفضة للغاية.
الزئبق Mercury
تسمح إدارة الأغذية والعقاقير FDA باستخدام مركبات الزئبق في مكياج العيون بتراكيز تصل إلى 65 جزء لكل مليون. وجدت المادة الحافظة ثياميروزول Thimerosol في بعض الماسكارا، وهو عبارة عن منتج حاوي على الزئبق.
المخاطر الصحية: يرتبط الزئبق مع مجموعة من المشاكل الصحية بما في ذلك أمراض الحساسية، وتهيج الجلد، والسمية، وتلف عصبي، وتراكم حيوي وضرر بيئي. يمر الزئبق بسهولة إلى الجسم من خلال الجلد، لذلك الاستعمال العادي للمنتج يؤدي إلى التعرض للزئبق.
التالك Talc
يستخدم التالك لامتصاص الرطوبة وتقديم لمحة من التألق. يوجد في ظلال العيون، أحمر الخدود، بودرة الأطفال، ومزيل العرق والصابون. ومن المعروف أن التالك يكون بمثابة مادة مسرطنة للإنسان وله علاقة مباشرة بسرطان المبيض. والتالك يمكن أن يعمل بشكل مشابه لعمل الأسبستوس Asbestos عند استنشاقه ويمكن أن يؤدي إلى تكوين أورام الرئة. (الأسبستوس هو مجموعـة طبيعيـة من المعـادن المكونة من بلُّورات متميعـة من أملاح السليكا)
التولوين Toluene
المواد الكيميائية
التركيب الكيميائي للتولوين
تم العثور على التولوين في طلاء الأظافر وفي صبغات الشعر كمذيب، لتحسين الالتصاق، وإضافة اللمعان.
المخاطر الصحية: التولوين عبارة عن مادة سامة. ويترافق مع ضرر تناسلي وتنموي. وقد يكون مادة مسرطنة. بالإضافة إلى أنه يقلل من معدلات الخصوبة، وقد يسبب التولوين تلف الكبد والكلى.
* بشرى الأسمري 

الكيمياء في المنزل


                     الكيمياء في المنزل 

1- قشر البيض المكسور هو شكل من أشكال كربونات الكالسيوم( CaCO3) ويمكن
استخدامه في إجراء بعض التفاعلات الكيميائية
2- ملح الطعام ( NaCl ) مركب كيميائي يمكن ان نستخدمه في اجراء بعض التفاعلات
والظواهر الكيميائية
3- استخدام فرن المطبخ او شمعة للتسخين بدلاً من موقد بنسن
4- يمكن استعمال علب المربى او العسل الصغيرة بدلاً من أنابيب الاختبار
5- يمكن فصل رأس زجاجة سائل غسل الصحون للحصول على قمع
6-القطارات يمكن أن نحصل عليها من زجاجات نقط العين او الأذن المتوفرة في صيدلية البيت
7- ميزان المطبخ يمكن استخدامة لوزن المواد المستخدمة في إجراء التجارب
8- البيكنج بودر ممكن استخدامه في بعض التفاعلات حيث يحتوي على بيكربونات الصوديوم NaHCO3 )
9- الليمون والبرتقال مصدران مهممان لحمض الستريك ولكن تكون النسبة أعلى في الليمون
10- البطاريات الجافة ممكن أن نحصل عليها من خلال المسجل أو الراديو لتكون مصدر بسيط للتيار الكهربائي حيث يكون التيار الكهربائي ناتج عن احداث تفاعل اكسدة واختزال ينتج عنهفرق حهد كهربائي
11- بطاريات أكسيد الفضة وتتميز بحجمها الصغير ونجدها في الساعات وبعض أجهزة التصوير
وهي تتكون من قطبين قطب الخارصين السالب وقطب اكسيد الفضة الموجب
12- بطارية السيارة مصدر لحمض الكبريت وايضاً مصدر للتيار الكهربائي
13- للحصول على النحاس يمكن تعرية السلك الهربائي من غطائه
14- يمكن إستخدام أقلام الرصاص كاقطاب بدلاً من الكربون
15- الخل يمكن أن نستخدمة كحامض في كثير من التفاعلات
16- يمكن أن نجري تفاعل بسيط في البيت بين حمض الستريك الموجود في عصير الليمون والبيكنج بودر حيث نلاحظ تصاعد غاز ثاني اكسيد الكربون حيث يحدث فوران شديد أثناء تصاعده
و يمثل هذا التفاعل تفاعل الاخماض الكربوكسيلية مع القواعد
17- ممكن أن نحصل على حمض الزبدة من خلال الزبدة الموجودة لدينا حيث انها مادة عضوية دهنية اذا تعرضت الى بعض العوامل الجوية والبكتيرية تتحول الى مادة رائحتها كريهه جداً تعرف بحمض الزبدة ( CH3CH2CH2COOH )

18- حمض اللا كتيك موجود في اللبن وهو الذي يكسبه طعمه الحامض( CH3—CHOH—COOH )
19- عند قطع التفاحه وتعرضها للهواء الجوي يتغير لونها وهذه صورة من تفاعلات الأكسدة
20- قدر الضغط الذي نستخدمه في طهي الطعام يساعد في ازدياد سرعة التفاعلات الكيميائية داخل القدر حيث يصل الضغط داخل القدر الى معلات عالية فترتفع درجة الحرارة وبالتالي تزداد سرعة التفاعل
21حفظ الأطعمة داخل الثلاجة يؤدي الى التقليل من معدل سرعة تفاعلات التحلل التي تحدث للأطعمة وتسبب فسادها
إذاً نستنتج أن هناك كثير من المواد والأدوات والتفاعلات الكيميائية التي يمكن أن نحصل عليها من البيت دون البحث عنها وأن هناك كثير من الظواهر والمشاهدات الكيميائية تحدث في حياتنا اليومية دون أن نعلم عنها.
* ريم القرشي 

الكيمياء والكشف عن الجرائم

الكيمياء والكشف عن الجرائم

الكيمياء الشرعية هو ذلك الفرع من الكيمياء المختص بدراسة الجريمة وطرق الكشف عنها وتقديم الادلة العلمية التي تساعد في حل القضية وتسمى أيضا بالكيمياء الجنائية أو العدلية. وتنقسم الكيمياء الشرعية إلى (أ ( كيمياء فحص المستندات الشرعي )ب  (كيمياء السموم والمخدرات والدم الشرعي )ج ( كيمياء فحص الأنسجة والخيوط والحرائق والمقذوفات والأعيرة النارية والمتفجرات الشرعي (د) كيمياء فحص بصمات الأصابع والأقدام والشفاه وإطار السيارات الشرعي (هـ) كيمياء القياس والمعايرة الشرعي
كما ان الكيمياء الجنائية ترتبط عادة بتحليل مسرح الجريمة (مكان وقوع الجريمة). حيث تشمل عملية التحليل الكيميائي -استخدام طرق تحليلية كيميائية لتحليل غموض كثير من الجرائم سواء القتل، أو التفجيرات، أو السرقة، أو أي نوع من أنواع الحوادث. وعادة يتم عن طريق التحاليل التعرف على أصل كثير من المواد الكيميائية التي استخدمت في مسرح الجريمة، كما ان لها تطبيقات عديدة في العلوم الجنائية المختلفة منها مجال التزييف والتزوير حيث تعتبر الأوراق النقدية من أهم المستندات التي تتعرض إلى التزوير لأنها تتكون من أجود مكونات الورق والأحبار والطباعة بالإضافة إلى وجود وسائل ضمان تمنع من تزييفها.
دورها في التحقيقات :  تحقيقات علماء الكيمياء المتخصصون في الكيمياء الشرعية  يمكن أن توفر اتجاهات معينة للمحققين للنظر و البحث فيها , و منها يمكنهم إثبات او نفي الفرضيات المطروحة أثناء التحقيق . في حالات حيث يتم إيجاد مادة غير معروفة  في مسرح الجريمة , تحديد هوية المادة من الممكن ان يوجه المحققين عن ماذا يحتاجون للبحث فيه أثناء تحرياتهم . كمثال , في تحقيقات الحرائق , كيميائيون الطب الشرعي يمكنهم تحديد اذا تم استخدام المواد المساعدة على الاشتعال كالغازولين أو الكيروسين في إضمار الحريق ؛ و ذلك يقترح الى أن حدوث الحريق كان متعمدا.و الكيميائيون الشرعيون يمكنهم تضييق قائمة المشتبه بهم الى الأشخاص الذين يملكون صلاحيات الوصول للمادة المستخدمة في الجريمة. كمثال , في تحقيقات الانفجارات , تحديد ال RDX و سي فور (مادة) ستشير  إلى اتصال عسكري ؛ بما أنها من فئة المواد العسكرية المتفجرة .


الكيميائيون الشرعيون ايضا يساعدون في إثبات او نفي فرضيات المحققين في حالات المخدرات أو الكحول . بما أن الأدوات المستخدمة من قبل علماء الكيمياء الشرعية يمكنها ايضا الكشف عن المواد عند مستويات منخفضة جدا , و كمية تلك المادة مهمة في التحقيق . و ذلك يكون مهما في جرائم مثل القيادة تحت التأثير ,حيث أن هنالك اختبار معين لتحديد كمية الكحول في الدم و بناءا على نتيجته يمكن تحديد العقوبة المناسبة . و في حالات الاشتباه  بالجرعة الزائدة , كمية المخدر الموجودة في جسم الشخص ممكن تؤكد او تستبعد الجرعة الزائدة كسبب للوفاة .

* هاجــر محمد حمزة خان .

معتقدات خاطئة

بعض الاعتقادات الخاطئة لم تترك جانبًا من جوانب حياتنا إلا واخترقته، حتى أنها وصلت للفضاء وعلومه، فمن منا على سبيل المثال تخيل يومًا أن الشمس يمكن أن يكون لها لون آخر مغاير للأصفر الذي عهدناه منذ الصغر، بالطبع لا أحد، تمامًا مثلما لم يفكر أي منا في صحة فكرة اقتراب الأرض من الشمس خلال شهور الصيف، إلا أن الواقع يقول إن هذه الأفكار التي تعاملنا معها باعتبارها حقائق ليست سوى اعتقادات خاطئة لابد أن نتوقف عن الايمان بها وتوريثها للأجيال.

1. الإنسان ينفجر في الفضاء

- وهذه الفكرة منشأها الأصلي، هوليوود، عاصمة السينما الأمريكية والتي روجت للفكرة لخدمة العمل الفني بعيدًا عن أي تأثير في مجموعة من البشر صغرت أو كبرت، فهي لا تكترث بالحقائق العلمية وتتعامل معها بحرية لأجل إحداث الإثارة والتشويق، ولكن الحقيقة أن الإنسان لا يهلك على الفور بمجرد خروجه عن الغلاف الجوي والوصول للفضاء.

الحقيقة العلمية أن الإنسان يمكنه البقاء لنصف دقيقه في الفضاء الخارجي دون أن يصيبه أي ضرر، ولكن بمرور الوقت يصاب بالاختناق نتيجة عدم توافر الأكسجين اللازم للتنفس في الفضاء الخارجي، ولأنه لا يرتدي بذلة الفضاء المجهزة بما يلزم لبقائه، فإنه يموت في النهاية، ولكن ليس بالصورة التي نقلتها الأفلام وصدقها البشر.

2. الزهرة والأرض كوكبان متماثلان

ترسخت هذه الفكرة باذهان الكثيرين بسبب التشابه بين سطحي الكوكبين، ذلك أن كوكب الزهرة يتميز بسماكة سطحه كحال الأرض، فضلًا عن تشابه الحجم بين الكوكبين، ولكن شكل السطح ليس المعيار الوحيد للحكم بأن كوكب الزهرة هو «توأم» كوكب الأرض كما يدعي البعض، فبعد إرسال البعثات الفضائية تبين أن كوكب الزهرة تستحيل فيه الحياة، بسبب خطورة سطحه.

3. الشمس عبارة عن كرة نارية

الشمس جسم متوهج وليس جسم محترق، ورغم أن الفارق بين التعبيرين قد يبدو طفيفًا، وربما منعدم، إلا أن التمييز واجب بين الحالتين، فالتوهج والضوء المنبعثان من الشمس مصدرهما التفاعلات النووية التي تحدث على سطحها، وهذه التفاعلات بعيدة كل البعد عن الاحتراق الذي يندرج تحت تصنيف التفاعلات الكيمائية.

4. الشمس لونها أصفر

هذا الاعتقاد ترسخ في أذهاننا منذ نعومة اظافرنا واعتدنا تلوين الشمس في كراسات الرسم باللون الأصفر، ولكن الواقع أن الشمس ليست صفراء وإنما بيضاء.

الحقيقة العلمية تنص على أن ألوان النجوم تتدرج من الأحمر للأزرق، حيث تتميز النجوم الأقل حرارة باللون الأحمر الغامق، ثم يزداد كثافة هذا اللون كلما ارتفعت درجة حرارة النجم، حتى نصل إلى اللون الأزرق في نهاية مطياف التدرج، عندما نجد النجوم التي تزيد درجة حرارتها عن 10 آلاف درجة كلفنية.

والشمس تتوسط هذا المطياف، حيث تبلغ درجة حرارتها 6 آلاف درجة كلفن، وتكسبها درجة حرارتها لون أبيض المميز الذي يأتي في منتصف تدرج الألوان الممتدة بين الأحمر الداكن والأرزق.

5. الأرض تكون قريبة من الشمس في فصل الصيف

- هذا الاعتقاد ساد نتيجة ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف، ولكن الحقيقة أن هذا الارتفاع ليس سببه اقتراب الأرض من الشمس، ولكنه ميل محور الأرض أثناء الدوران، الذي يجعل أحد نصفي الكرة مواجه للشمس، فيما يبقى النصف الآخر بعيدا عنها، والنصف المواجه لها يكون فيه فصل الصيف، وفيما يشهد البعيد فصل الشتاء.

والجزئية الصحيحة من هذا الاعتقاد هو أن الأرض بشكل عام تقترب أحيانًا من الشمس، بشكل عام، وليس في فصل الصيف، ذلك أن الأرض تدور في مدار بيضاوي، وعند أبعد نقطة فيه تكون المسافة بين الأرض والشمس 93 مليون ميلًا أي ما يعادل 150 مليون كم، ولكن عند أقرب نقطة في هذا المدار، تتقلص المسافة الفاصلة بين الشمش والأرض إلى 91.4 مليون ميلًا، أي ما يعادل 147 مليون كم، وهو ما يعني أن المسافة بين الشمس والأرض تتغير بمقدار 3 مليون ميل، أي 5 مليون كم، خلال العام الواحد.

6. للقمر جانب مظلم

اعتقاد خاطئ تسبب تكراره في ترسيخ فكرة وجود جانب مظلم للقمر، ولكن الحقيقة أن القمر يصل لجميع أجزاؤء كميات متساوية من ضوء الشمس، ولكن نتيجة أن جانب وحيد منه هو الذي يظهر لسكان الأرض فإنهم يعتقدون أن الجانب الآخر من القمر غارق دومًا في الظلام، ولكن الحقيقة أنه مضاء مثلما نرى الجانب الذي يظهر لنا في المساء.

7. يوجد أصوات في الفضاء

وهذه الفكرة أيضًا كان سببها أفلام هوليوود، التي اعتاد مخريجها إرفاق مشاهد انفجارات الفضاء بالأصوات المناسبة لها، ولكن الحقيقة أن عدم توافر غلاف جوي بالفضاء يجعل من الاستحالة أن يكون هناك وسيلة تنتقل عبرها الموجات الصوتية، وبالتالي لا يمكن سماع أصوات في الفضاء.

ولكن هذا لا يعني أن الأرض هي الكوكب الوحيد بالكون الذي يمكن أن تنتقل داخل غلافه الموجات الصوتية، فعلى المريخ يمكن سماع الصوت ولكن بنبرة أعلى من النبرة الفعلية.

8. لا يمكنك السفر عبر حزام الكويكبات

هذه الفكرة سببها سلسة أفلام حرب النجوم، والحقيقة أنك يمكنك السفر عبر حزام الكويكبات، لو كنت تمتلك سفينة فضاء مجهزة بشكل سليم، والتجربة مثيرة حقًا.

9. يمكنك رؤية سور الصين العظيم من الفضاء

لا يمكنك رؤية سور الصين العظيم، وهو ما يعد واحدًا من أغرب الاعتقادات التي روج لها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت.

10. «ناسا» تحصل على ربع ميزانية الإدارة الأمريكية.

وهذا الاعتقاد روج له دافعي الضرائب بالولايات المتحدة ممن فقدوا الاهتمام بمسألة الاكتشافات الفضائية، ويروا أن وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية ناسا تستقطع جزء كبير من ميزانية الولايات المتحدة قد تصل إلى 25%.

والواقع أنه برغم الإسهامات العلمية الكبيرة التي قدمتها الوكالة ولازالت تقدمها، فإن حصة التمويل المخصصة لها بالميزانية التي ترصدها الإدارة الأمريكية، تراجعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، حتى بلغت 1% في 2014، ومن المتوقع، في ظل تراجع الدعم الشعبي لها بالولايات المتحدة، أن تشهد المزيد من التراجع لتصل إلى 0.5 % في ميزانية 2015.

* فوزية مقعدي 

الجمعة، 28 أبريل 2017

شيماء سيف الدين



يُعَدُ تلفُ الطعامِ، إحدى ظواهرَ الكيمياءِ في حياتِنا اليومية، فهي عمليةُ تدهور الطعامِ إلى المرحلةِ التي لم يَعُدْ فيها صالحًا للأكل، وهُناك أسبابٌ عديدةٌ تُؤَدي إلى تلف الطعام.

أسبابه:

البكتيريا:

البكتيريا المِجهَريّة تُسبِبُ تلفَ الطعام، هذه الكائناتُ الدقيقةُ تُسَمى (بكتيريا التلف)، تستهدفُ الأطعمةَ غيرَ المحميةِ وتُنْتِجُ بها النفايات…طالما كان الغذاءُ والماءُ متاحينِ، فإنَّ البكتيريا تتكاثر وبسرعة أحيانًا، النفاياتُ البكتيريةُ هي السببُ وراءَ الرائحةِ الكريهةِ والمظهرِ السيء للأطعمةِ الفاسدة، والمثيرُ للدهشةِ أنَّ الطعامَ المتعفنُ ليسَ بالضرورة أنْ يسببُ المرضَ لمستهلكِيه، وبدلًا من ذلك فإنَّ هناكْ نوعٌ آخر من البكتيريا يُسمى البكتيريا المُسببة للمرض، وهو السببُ في الأمراضِ المنقولةِ عن طريقِ الأغذية مثل (السالمونيلا والإشريكية القولونية)، فَمِنَ المُمكِنِ أنْ يبدو مظهرُ الطعامَ ورائحتَهِ آمِنَين، ولكنه لا يزال يحتوي على مستوياتٍ خطيرةٍ من البكتيريا المُسبِبَةِ للأمراض.

عندما تنتشرُ البكتريا بالطعام تتكونُ الأحماضُ والنفاياتُ بداخلَها؛ والتي تعملُ على تغييرِ شكلها وطعمها: البكتيريا ذاتها غير ضارة، ولكنْ الأحماضُ والموادُ الأخرى التي تتكونُ هي التي تُغَيِرُ المذاقَ ويمكنُ أنْ تضرَ الإنسان.

التخزينُ الخاطئ:

تخزينُ الأطعمةِ بشكلِ غيرَ صحيحٍ هو السببُ الرئيسي في تلفِ الطعام، إذا كان بيتُك دافئًا ورطبًا؛ فإنَّ الفواكهَ والخضرواتِ المتروكةُ في العراءِ سوف تتلف سريعًا…درجةُ حرارة الثلاجةِ أعلى من 40 درجة فهرنهايت، وهي درجةٌ تسمحُ بنموِ بكتيريا التلف؛ فيجبُ أنْ يتمَ تخزينَ الأطعمةِ بشكلٍ منفصلٍ في حاوياتٍ مغلقة بإحكام: قم بتعيينِ درج للحلوم، درج للجبن ودرج للخضروات، تحقق من الأطعمةِ في الثلاجةِ بشكلٍ يومي، إذا بدأَ أحدُ الأطعمةِ في التلف قم بإزالتِهِ فورًا؛ فقد تنتشرُ البكتيريا الضارةُ من الطعامِ الفاسدِ إلى آخرٍ سليم.

التعرضُ للضوء:

التعرضُ للضوءِ هو إحدى العواملِ التي يمكنُ أنْ تُؤَدي إلى فسادِ الطعامِ بشكلٍ أسرع، سواءُ كانَ الضوءُ طبيعي أم مصطنع فهو يسرعُ من عمليةِ تلفِ الطعام، وتُسَمى هذه العمليةُ بالتحللِ الضوئي، ووفقًا لما ذَكَرَتْه وزارةُ علومِ الطعامِ والتغذيةِ البشرية في جامعةِ كليمسون، فإنَّ التعرضَ لأشعةِ الشمسِ أو الضوءِ الساطعِ والمتوهج، يُسبِبُ عمليةَ التحللِ الضوئي التي ذكرناها.

يحدثُ التحللُ الضوئي عندما يتسببُ امتصاصُ الضوءِ بشكلٍ مباشرٍ في تفاعلٍ كيميائي في إحدى مكوناتِ الطعام، أو عندما يتسببُ الضوءُ بطريقةٍ غيرَ مباشرةٍ في تفاعلٍ في مكونٍ ثاني عن طريقِ تأثيره في المكونِ الأول…التحللُ الضوئي عادةً ما يقصدُ مكوناتٍ معينةٍ في الطعام: كالصبغات، الفيتامينات، الدهون والبروتينات…امتصاصُ الضوءِ يمكنُ أنْ يُسَبِبَ في حدوثِ مضاعفاتٍ كفقدانِ الرائحة، وتغيرِ اللونِ أو فقدانِه، كما يمكنُ أنْ يُسَبِبَ فقدانَ الفيتامينات أيضًا.

علاماته:

علاماتُ تلفِ الطعامِ تشملُ مظهرًا مختلفًا عن المظهرِ المتعارفِ عليه للطعام وهو سليم مثل: التغيرُ في اللون، التغيرُ في الملمس، الرائحةُ الكريهة والمذاقُ السيئ أو ربما يصبحُ الطعامُ أنعمَ من المعتادِ في حالةِ حدوثِ عفن، وغالبًا ما يظهرُ هذا على الطعام.

طرقُ الوقاية:

التبريدُ والتجميد:

ضبطُ درجةُ حرارةِ الثلاجةِ على درجةٍ أقل من 40 درجة فهرنهايت سوف يمنعُ نموَ البكتيريا التي تسببُ تلفَ الطعام، ومع ذلك فإنَّ الثلاجاتِ ليستْ بالقدرِ الكافي من البرودةِ لكي تمنعَ نموَ كُلَّ البكتيريا.

مراقبةُ الأطعمةِ بحثًا عن علاماتِ التلف وخصوصًا اللحوم.

الفريزر وسيلةٌ مثاليةٌ للتخزينِ طويلِ المدى، لكي تقومَ بتخزينِ الطعامِ بصورةٍ صحيحةٍ في الفريزر: قمْ بإزالةِ الهواءِ من الشيء الحاوي للطعام على قدرِ المستطاع، تأكد من أنَّ درجةَ الحرارةِ أقلُ مِنَ أو تساوي صفر درجة فهرنهايت، وإذا انقطعت الكهرباء اتركْ أبوابَ الثلاجةِ والفريزر مغلقة، والترمومتر الخارجي سوف يتيحُ لكَ مراقبة درجاتِ الحرارةِ دونَ الحاجةِ إلى فتحِ الباب.

التجفيف:

البكتيريا تحتاجُ إلى الرطوبةِ، الأكسجين ودرجةِ الحرارةِ المناسبةِ لكي تتكاثر… التجفيفُ هو عمليةُ إزالةِ الرطوبةِ من الأطعمةِ؛ وبالتالي ستبطئُ أو تُوقِفُ نموَ البكتيريا، لتجففَ الطعامَ بطريقةٍ صحيحة؛ تحتاجُ إلى رطوبةٍ منخفضةٍ وإلى مصدرٍ حراري فيمكنك استخدام الفرن التقليدي مع ضبطِهِ على درجةِ الحرارة الدافئة مع تركِ بابِ الفرن مفتوحًا، أو استخدام مجفف غذائي.

التعليب:

يُمكنُكَ حِفظ الأطعمةِ عالية الحموضة باستخدام طريقة تقليدية تُسَمى بالتعليب… التفاح، التوت، الخوخ والطماطم هي عددٌ قليلٌ من الأطعمةِ التي يُمكِنُ تعليبها بأمان، الماءُ المغلي يقتلُ البكتيريا ويخلقُ سدادةً فراغيةً حولَ غطاءِ الإناء، السلعُ الغذائية المعلبة يجبُ أنْ تُطهى لفترةٍ زمنيةٍ قصيرة؛ لنتأكدَ من قتلِ كل البكتيريا.

تلف الطعام

  تلف الطعام
يُعَدُ تلفُ الطعامِ، إحدى ظواهرَ الكيمياءِ في حياتِنا اليومية، فهي عمليةُ تدهور الطعامِ إلى المرحلةِ التي لم يَعُدْ فيها صالحًا للأكل، وهُناك أسبابٌ عديدةٌ تُؤَدي إلى تلف الطعام.

أسبابه:

البكتيريا:

البكتيريا المِجهَريّة تُسبِبُ تلفَ الطعام، هذه الكائناتُ الدقيقةُ تُسَمى (بكتيريا التلف)، تستهدفُ الأطعمةَ غيرَ المحميةِ وتُنْتِجُ بها النفايات…طالما كان الغذاءُ والماءُ متاحينِ، فإنَّ البكتيريا تتكاثر وبسرعة أحيانًا، النفاياتُ البكتيريةُ هي السببُ وراءَ الرائحةِ الكريهةِ والمظهرِ السيء للأطعمةِ الفاسدة، والمثيرُ للدهشةِ أنَّ الطعامَ المتعفنُ ليسَ بالضرورة أنْ يسببُ المرضَ لمستهلكِيه، وبدلًا من ذلك فإنَّ هناكْ نوعٌ آخر من البكتيريا يُسمى البكتيريا المُسببة للمرض، وهو السببُ في الأمراضِ المنقولةِ عن طريقِ الأغذية مثل (السالمونيلا والإشريكية القولونية)، فَمِنَ المُمكِنِ أنْ يبدو مظهرُ الطعامَ ورائحتَهِ آمِنَين، ولكنه لا يزال يحتوي على مستوياتٍ خطيرةٍ من البكتيريا المُسبِبَةِ للأمراض.

عندما تنتشرُ البكتريا بالطعام تتكونُ الأحماضُ والنفاياتُ بداخلَها؛ والتي تعملُ على تغييرِ شكلها وطعمها: البكتيريا ذاتها غير ضارة، ولكنْ الأحماضُ والموادُ الأخرى التي تتكونُ هي التي تُغَيِرُ المذاقَ ويمكنُ أنْ تضرَ الإنسان.

التخزينُ الخاطئ:

تخزينُ الأطعمةِ بشكلِ غيرَ صحيحٍ هو السببُ الرئيسي في تلفِ الطعام، إذا كان بيتُك دافئًا ورطبًا؛ فإنَّ الفواكهَ والخضرواتِ المتروكةُ في العراءِ سوف تتلف سريعًا…درجةُ حرارة الثلاجةِ أعلى من 40 درجة فهرنهايت، وهي درجةٌ تسمحُ بنموِ بكتيريا التلف؛ فيجبُ أنْ يتمَ تخزينَ الأطعمةِ بشكلٍ منفصلٍ في حاوياتٍ مغلقة بإحكام: قم بتعيينِ درج للحلوم، درج للجبن ودرج للخضروات، تحقق من الأطعمةِ في الثلاجةِ بشكلٍ يومي، إذا بدأَ أحدُ الأطعمةِ في التلف قم بإزالتِهِ فورًا؛ فقد تنتشرُ البكتيريا الضارةُ من الطعامِ الفاسدِ إلى آخرٍ سليم.

التعرضُ للضوء:

التعرضُ للضوءِ هو إحدى العواملِ التي يمكنُ أنْ تُؤَدي إلى فسادِ الطعامِ بشكلٍ أسرع، سواءُ كانَ الضوءُ طبيعي أم مصطنع فهو يسرعُ من عمليةِ تلفِ الطعام، وتُسَمى هذه العمليةُ بالتحللِ الضوئي، ووفقًا لما ذَكَرَتْه وزارةُ علومِ الطعامِ والتغذيةِ البشرية في جامعةِ كليمسون، فإنَّ التعرضَ لأشعةِ الشمسِ أو الضوءِ الساطعِ والمتوهج، يُسبِبُ عمليةَ التحللِ الضوئي التي ذكرناها.

يحدثُ التحللُ الضوئي عندما يتسببُ امتصاصُ الضوءِ بشكلٍ مباشرٍ في تفاعلٍ كيميائي في إحدى مكوناتِ الطعام، أو عندما يتسببُ الضوءُ بطريقةٍ غيرَ مباشرةٍ في تفاعلٍ في مكونٍ ثاني عن طريقِ تأثيره في المكونِ الأول…التحللُ الضوئي عادةً ما يقصدُ مكوناتٍ معينةٍ في الطعام: كالصبغات، الفيتامينات، الدهون والبروتينات…امتصاصُ الضوءِ يمكنُ أنْ يُسَبِبَ في حدوثِ مضاعفاتٍ كفقدانِ الرائحة، وتغيرِ اللونِ أو فقدانِه، كما يمكنُ أنْ يُسَبِبَ فقدانَ الفيتامينات أيضًا.

علاماته:

علاماتُ تلفِ الطعامِ تشملُ مظهرًا مختلفًا عن المظهرِ المتعارفِ عليه للطعام وهو سليم مثل: التغيرُ في اللون، التغيرُ في الملمس، الرائحةُ الكريهة والمذاقُ السيئ أو ربما يصبحُ الطعامُ أنعمَ من المعتادِ في حالةِ حدوثِ عفن، وغالبًا ما يظهرُ هذا على الطعام.

طرقُ الوقاية:

التبريدُ والتجميد:

ضبطُ درجةُ حرارةِ الثلاجةِ على درجةٍ أقل من 40 درجة فهرنهايت سوف يمنعُ نموَ البكتيريا التي تسببُ تلفَ الطعام، ومع ذلك فإنَّ الثلاجاتِ ليستْ بالقدرِ الكافي من البرودةِ لكي تمنعَ نموَ كُلَّ البكتيريا.

مراقبةُ الأطعمةِ بحثًا عن علاماتِ التلف وخصوصًا اللحوم.

الفريزر وسيلةٌ مثاليةٌ للتخزينِ طويلِ المدى، لكي تقومَ بتخزينِ الطعامِ بصورةٍ صحيحةٍ في الفريزر: قمْ بإزالةِ الهواءِ من الشيء الحاوي للطعام على قدرِ المستطاع، تأكد من أنَّ درجةَ الحرارةِ أقلُ مِنَ أو تساوي صفر درجة فهرنهايت، وإذا انقطعت الكهرباء اتركْ أبوابَ الثلاجةِ والفريزر مغلقة، والترمومتر الخارجي سوف يتيحُ لكَ مراقبة درجاتِ الحرارةِ دونَ الحاجةِ إلى فتحِ الباب.

التجفيف:

البكتيريا تحتاجُ إلى الرطوبةِ، الأكسجين ودرجةِ الحرارةِ المناسبةِ لكي تتكاثر… التجفيفُ هو عمليةُ إزالةِ الرطوبةِ من الأطعمةِ؛ وبالتالي ستبطئُ أو تُوقِفُ نموَ البكتيريا، لتجففَ الطعامَ بطريقةٍ صحيحة؛ تحتاجُ إلى رطوبةٍ منخفضةٍ وإلى مصدرٍ حراري فيمكنك استخدام الفرن التقليدي مع ضبطِهِ على درجةِ الحرارة الدافئة مع تركِ بابِ الفرن مفتوحًا، أو استخدام مجفف غذائي.

التعليب:

يُمكنُكَ حِفظ الأطعمةِ عالية الحموضة باستخدام طريقة تقليدية تُسَمى بالتعليب… التفاح، التوت، الخوخ والطماطم هي عددٌ قليلٌ من الأطعمةِ التي يُمكِنُ تعليبها بأمان، الماءُ المغلي يقتلُ البكتيريا ويخلقُ سدادةً فراغيةً حولَ غطاءِ الإناء، السلعُ الغذائية المعلبة يجبُ أنْ تُطهى لفترةٍ زمنيةٍ قصيرة؛ لنتأكدَ من قتلِ كل البكتيريا.

* منار المالكي 

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

الكيمياء ومستحضرات التجميل



                                                      الكيمياء ومستحضرات التجميل

‎بعد أن تنتهي من وضع المكياج الخاص بكِ في كل يوم، تسألي نفسك، هل أحمر الشفاه هذا يناسب مظهري؟ أي الألوان أفضل؟ الأحمر أم البرونزي؟ تبدو الشمس ساطعة بالخارج، لابد من وضع كريم الحماية من الشمس ولكن، هل سألتي نفسك ما هذه الأشياء التي تضعينها على وجهك كل يوم؟ مما يتكون سائل الاستحمام هذا؟ وهل له آثار جانبية على المدى القريب أو البعيد؟

‎حسنًا؛ إحدى أهم تطبيقات الكيمياء في حياتنا اليومية، والتي نتعرض لها بصفة مستمرة هي مستحضرات التجميل.

‎مستحضرات التجميل ليست اختراعًا حديثًا، فالبشرية تستخدم العديد من المواد المختلفة لتغير من مظهرها، ولتبرز جمالها منذ أكثر من 10000 سنة أو أكثر. فالمرأة في مِصر القديمة كانت تستخدم (الكحل) وهو: مادة تحتوي على مسحوق (الجالينت -كبريتيد الرصاص) ؛لتغميق جفونها. وقيل أن الملكة (كليوباترا) كانت تغتسل في الحليب؛ لكي تُبيض وتُنَعم بشرتها. وفي عام 3000 قبل الميلاد، الرجال والنساء في الصين كانوا يصبغون أظافرهم بألوان تتناسب مع طبقتهم الإجتماعية.. أما النساء اليونانيات حينها كنّ يستخدمن (كربونات الرصاص السامة)؛ لتحظى ببشرة شاحبة.وفي المجتمعات الإفريقية التقليدية يتم تحويل الطين إلى معجون يستخدموه في مستحضرات التجميل، أما سكان أستراليا الأصليين الذين كانوا يستخدمون الصخور والمعادن المُفَتتة؛ لطلاء الجسم للإحتفالات.

‎اليوم، مستحضرات التجميل أصبحت عمل تجاري كبير جدًا وفقًا للاستطلاع الذي يُجرى كل خمس  سنوات عن نفقات الأسرة لعام 2011 من قِبل مكتب الإحصاءات الأسترالي، فإن أستراليا تنفق نحو 4.5 مليار دولار على لوازم الاستحمام ومستحضرات التجميل كل عام.

‎حسنًا. الآن تعرفنا على تاريخ مستحضرات التجميل وكيف أنها مادة تستخدم من قديم الأزل في أمور عدة. إلى أن وصلت  مستحضرات التجميل الآن لمدى استخدام واسع حيث لم يقتصر استخدامها في تحسين المظهر، وإعطاء شكل جذاب، بل تُستخدم أيضًا في التنكر، وفي الأعمال السينمائية كإحداث جروح وهمية وخلافه مما نرى هذه الأيام. ولكن تبقى التساؤلات كثيرة حول هذه المادة السحرية، فالسؤال الأهم هنا مما تتكون مستحضرات التجميل؟

‎يوجد آلاف المنتجات من مستحضرات التجميل في الأسواق، وكلها تحتوي على مجموعات مختلفة من المكونات. ففي الولايات المتحدة فقط هناك ما يقرب 12500 مُكون كيميائي مميز ليستخدم في تصنيع منتجات العناية هذه. المنتج النموذجي يحتوي على 15-20 مُكون. باعتبار أن متوسط استخدام المرأة اليومي لمنتجات العناية الشخصية حوالي 9-15 منتج. قدَّر الباحثون أن المرأة تضع حوالي 515 مادة كيميائية على جلدها في كل يوم باستخدامها لمستحضرات التجميل، وذلك بوضع العطور في الاعتبار.

‎ولكن، ما الذي نضعه على جلدنا بالضبط؟ ما هو مدى فعالية كل مكون أساسي ومما يتركب؟ وما الصيغة الكيميائية له؟ تشترك معظم مستحضرات التجميل في خليط من المكونات الأساسية: (الماء، المُستحلب، المواد الحافظة، المثخنات، المُلطّفات، الألوان، العطر، ومثبتات الحموضة).سنتعرف على كل مكون من هذه المكونات، وخصائصها، وفعالياتها كلِ على حدى، وأيضًا سنتعرف على جميع أدق المكونات لمستحضرات التجميل، وفعاليتها. ولكن في الجزء الثاني من المقال. الآن دعونا على أكثر التساؤلات تكرارًا حول هذا الموضوع. هل مستحضرات التجميل لها أي آثار جانبية؟ أو هل تسبب أي ضرر لمستخدميها؟

‎انتشرت منذ أكثر من عقد من الزمان في جميع وسائل الإعلام مقالات حول المواد السامة الموجودة في مستحضرات التجميل ( الرصاص، الزئبق، والبارابين)، والمخاطر التي تُشكلها على الجمهور. حسنًا هل ينبغي للمستهلك أن يقلق؟ لابد من التأكد من صحة هذه الادعاءات ومدى أبعادها. لنلقي نظرة …

‎فلنبدأ بأكثر المواد تعرضًا لأصابع الإتهام. البارابين، هي فئة من المواد الكيميائية التي يشيع استخدامها كمادة حافظة في المواد الغذائية، والعلاجية ،ومستحضرات التجميل. استخدام البارابين في مستحضرات التجميل ضرب وسائل الإعلام في عام 2004 بعد دراسة بحثية أجراها الدكتور (فيليبا داربر) من جامعة (ريدنج) البريطانية ذكرت فيها النتائج أن 18 من أصل 20 عينة أنسجة أورام سرطانية للثدي تحتوي على بارابين. ولكن هل هذا الكلام صحيح؟ وهل هناك مواد أخرى  موضع اتهام؟ اختلفت الأقاويل والأبحاث حول هذه النقطة وسنتحدث فيها بالتفصيل في الجزء الثالث من المقال.


‎تحدثنا في الجزء الأول من الموضوع عن كيمياء مستحضرات التجميل بصفة عامة، وعن تاريخها، وبعض النقاط الهامة في هذا الموضوع. والآن، فلنلقي الضوء على إحدى الجزئيات الهامة في موضوعنا؛ ألا وهي مكونات مستحضرات التجميل ومدى تأثيرها علينا. عرفنا أن المكونات الأساسية في معظم مستحضرات التجميل هي الماء، المستحلبات، المواد الحافظة، المثخنات، المُلَطِّفات، اللون، العطر، ومثبتات درجة الحموضة.
‎والآن، فلنبدأ بأول مُكون وهو الماء:
‎إذا كان المنتج الخاص بك في زجاجة، فإن العنصر الأول في قائمة المكونات هو المياه. يشكل الماء أساس كل نوع من أنواع منتجات التجميل تقريبًا، بما في ذلك الكريمات وغسول الجسم، الماكياج ومزيلات العرق، الشامبو والبلسم. يلعب الماء دورًا هامًا في هذه العمليات، حيث يعمل كمذيب لباقي المُكونات وفي تكوين المستحلبات لتجانس المُكونات. الماء المستخدم في مستحضرات التجميل ليس الماء اليومي الذي تستخدمه أنت -ماء الصنبور العادي-، بل هو ماء فائق النقاء، وخالي من السموم والجراثيم والبكتيريا أو أي ملوثات أخرى، لهذا السبب فإن الملصق الموجود على الزجاجة سيكون مكتوب عليه مياه مُقطرة أو مياه مُنقاة.

‎المُكون الثاني وهو المُستحلب:
‎كلمة مستحلب تعني أي مُكون يستخدم لتجانس أي مكونين لا يختلطان معًا كالزيت والماء، فيتم إضافة المستحلب لتقليل التوتر السطحي بين الزيت والماء مكونة خليط متجانس. المستحلبات هي جزيئات أحد أطرافها محب للماء والطرف الآخر محب للزيت (كاره للماء). حيث تجعل من الممكن للماء والزيت أن ينتشران في بعضهما البعض، مكونان مستحلب ثابت وأمثلة على المستحلبات التي تستخدم في مستحضرات التجميل هي «البوليسوربات –polysorbates»، و«laureth-4»، و«كبريتات البوتاسيون سيتيل –potassium cetyl sulfate»، وتستخدم المستحلبات في الكريمات وغسول الجسم لكي تعطيهم طبيعة ملساء.


‎المُكون الثالث هو المواد الحافظة:
‎المواد الحافظة من المكونات الهامة، فهي تطيل من مدة صلاحية المنتج، وتمنع نمو الكائنات الدقيقة التي تفسد المنتج وتضر المستخدم. ولأن معظم البيكتريا تعيش في الماء، فإن المواد الحافظة يجب أن تكون قابلة للذوبان في الماء. المواد الحافظة إما طبيعية أو صناعية، ويختلف أداؤها على حسب صياغة المنتج. هناك بعض المنتجات تتطلب مواد حافظة بمستويات منخفضة حوالي 0.01%، في حين أن هناك منتجات أخرى تتطلب مواد حافظة بمستويات عالية تصل إلى 5%. من أشهر المواد الحافظة هي البارابين، الكحول البنزيلي، حامض السالسيليك والفورمالديهايد. وعلى المستهلكين الذين يشترون مواد حافظة منفردة أن يكونوا حذرين من مدة صلاحيتها وينتبهوا لأي تغير يحدث في الشكل أو اللون أو الرائحة الذي يمكن أن يشير إلى فساد المنتج.

‎المُكون الرابع هو المُثخن:
‎عوامل التثخين هذه تستخدم لتعطي المنتج تماسك جذاب، هذه المثخنات تأتي من أربعة عائلات كيميائية:

‎العائلة الأولى: هي المثخنات الدهنية، وعادة ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، ولكن  يتم إسالتها وإضافتها إلى المستحلبات التجميلية. وهي تعمل عن طريق نقل سُمكها للمادة المراد تثخينها. ومن أمثلتها، سيتيل الكحول-cetyl alcohol، وحامض الإستاريك-stearic acid، وشمع الكرنوبا-carnauba wax.
‎العائلة الثانية: هي المثخنات الطبيعية والتي تأتي من الطبيعة طبقًا لاسمها، وهي عبارة  عن بوليمرات تمتص الماء فتتضخم وتزيد من لزوجة المنتج، ومن أمثلتها الجيلاتين. المنتجات التي يزيد تماسكها بصورة غير مرغوب فيها يمكن تخفيفها بالماء أو الكحول.
‎العائلة الثالثة: هي المثخنات المعدنية وهي أيضًا طبيعية كالعائلة الثانية، فهي تمتص الماء  والزيت لكي تزيد من اللزوجة، ولكن تعطي نتيجة مختلفة للمستحلب النهائي.
‎العائلة الأخيرة: هي المثخنات الصناعية والتي تُستخدم عادة في غسول الجسم والمنتجات  الكريمية. ومن أشهر المثخنات الصناعية هو الكربومير، وهو بوليمر من حمض الإكريليك ويذوب في الماء، ويمكن استخدامه في تشكيل الجل الصافي.
‎المكون الخامس هو المُرطب:
‎المرطبات تُلطف الجلد عن طريق منع فقد الماء. المرطبات تستخدم بكثرة في صنع أحمر الشفاة، وغسول الجسم، ومستحضرات التجميل. وهناك عدد مختلف من المواد الكيميائية الطبيعية والاصطناعية التي تعمل كمرطبات، مثل شمع العسل وزيت الزيتون وزيت جوز الهند واللانولين، بالإضافة إلى الفازلين والزيوت المعدنية والجلسرين.

‎المُكون السادس هي عوامل التلوين:
‎قبل أن تبدئي في وضع الماكياج، تسألي نفسك أي الألوان أريد؟ هل العيون الداكنة أم الشفاة الحمراء؟ أم كلاهما معًا؟. هناك أعداد مختلفة من الألوان متوفرة لإنجاز هذه المهمة. إن الألوان المستخدمة في مستحضرات التجميل تًصنع من الصبغات والمواد الملونة من عدد مختلف من المركبات الكيميائية. وهناك نوعين من الصبغات الملونة، صبغات عضوية وصبغات غير عضوية. بالنسبة للصبغات غير العضوية فتأتي من الفلزات الإنتقالية الموجودة في الأرض، والألوان المُكتسبة من هذه الصباغ نتيجة لأن إلكترونات التكافؤ لهذه الفلزات تمتص الضوء المرئي فتثار إلى مستوى طاقة أعلى. ومن أهم الملونات غير العضوية هو أكسيد الحديد الذي يعطي لونًا أحمر، بني، أسود، أو أصفر، أكسيد الكروم الذي يعطي لونًا أخضر، ثاني أكسيد التيتانيوم وأكسيد الزنك الذي يعطي اللون الأبيض. أما الصبغات العضوية فتتكون من جزيئات عضوية لديها مجموعات تحمل اللون مثل روابطN=N ، C=O أو C=S. مستويات ذوبانيتها تختلف باختلاف المذيبات. من أكثر الملونات العضوية شيوعًا هي صبغات الـ  AZOالتي تعطي اللون الأحمر والأصفر. وغيرها من الملونات العضوية، بالمقارنة بالصبغات غير العضوية؛ فإن الصبغات العضوية أكثر بريقًا ولكنها أكثر ضررًا.

‎من إحدى مكونات مستحضرات التجميل هي اللمعة الموجودة في المنتج. عوامل توفير البريق واللمعان في هذه المنتجات يمكن أن تنشأ عن طريق مجموعة من المواد، أكثرها شيوعًا هي الميكا والبزموت.

‎وأخيرًا العطر:
‎من المعروف أن المستهلك ينجذب لرائحة المنتج قبل أن ينتبه لتأثيره، فرائحة المنتج هي مؤشر فعال للمُستهلك لكي يحدد إذا كان سيشتريه أم لا. هناك مواد كيميائية طبيعية ومصطنعة يتم إضافتها للمادة التجميلية لتضيف عليها عطرًا جذابًا. هناك أكثر من 3000 مادة كيميائية تستخدم لصناعة مجموعة كبيرة من العطور المستخدمة في المنتجات الإستهلاكية في جميع أنحاء العالم. وقد تم نشر قائمة شاملة لجميع المكونات المستخدمة وقد مرت على معايير السلامة الدولية للعطور لاستخدامها في المنتجات التجارية.


‎والآن سنحدد بعض المكونات المستخدمة في بعض مستحضرات التجميل بشكل خاص ودور كل مكون:
‎الأجار، والمعروف أيضًا بالطحالب، الكاراجينان، أو الأميناريا، وهو يحتوي على البروتين والعديد من الفيتامينات ويضاف عادة إلى المرطبات كمطريات أو مضادات أكسدة. ومن ضمن المكونات التي لها نفس الوظيفة هو الـ «آلانتوين –Allantoin» والذي يستخدم أيضًا في الكريمات وغسول الجسم.

‎ومن أهم المُكونات في مزيلات العرق هو هيدروكلورات الألمونيوم، الذي يعتبر ملح يتفاعل مع إنزيمات العرق تشكل سد مؤقت يبقى في مسام العرق فيمنع انطلاق المزيد من العرق. وأما باقي المكونات فهي أمثلة للمكونات الرئيسية التي ذكرناها بالأعلى.

‎في الجزء الثالث بإذن الله سنذكر حقيقة مخاطر مستحضرات التجميل.

‎والآن، فلنتوجه إلى أهم الأسئلة في هذا الموضوع، هل مستحضرات التجميل تُشكل خطرًا على صحة الإنسان؟ قبل أن نٌكمل حديثنا عن حقيقة مخاطر (البارابين) وكل المعلومات حوله، سنتحدث عن حقيقة المخاطر بشكلٍ عام، ثم نتطرق إلى مواضع الاتهام بعينها.

‎تحتوي مستحضرات التجميل على منتجات كثيرة جدًا، بعض هذه المنتجات يمكن أن يُسبِّب مشاكل صحية لبعض الناس، كتهيج الجلد أو حساسية العين، ولكن هذه المخاطر قصيرة المدى وتزول بمجرد وقف استخدام المنتج. ولكن هل مستحضرات التجميل أو مُكوناتها تسبب مشاكل أكثر خطورةً أو طويلة المدى؟ هذا الأمر ليس واضحًا. وهذا لأن العديد من المنتجات لم يتم اختبارها بدقة. حتى عندما تم اختبار بعض المكونات لم تكن النتائج بسيطة وواضحة. على سبيل المثال، قد وُجِد أن بعض المكونات سامة جدًا في حد ذاتها، ولكن الكميات المستخدمة منها في مستحضرات التجميل أقل بكثير من أن تسبب ضررًا. بالإضافة إلى أن الطريقة التي يُستخدم بها المنتج يمكن أن تختلف عن الطريقة التي يُستخدم بها في الاختبارات. أيضًا، غالبًا ما يكون هناك معلومات قليلة حول كيفية امتصاص الجسم للمكونات عندما توضع عليه أثناء الاستخدام الفعلي للمنتج. لهذه الأسباب، فإن المكون يمكن ألا يسبب نفس المشاكل في الاستخدام الفعلي في مستحضرات التجميل.

‎ولأن دراسات الإنسان حول الأثار طويلة المدى لمعظم مستحضرات التجميل ليست موجودة، هناك القليل من الأدلة تشير إلى أن استخدام مستحضرات التجميل، أو التعرض إلى مكوناتها أثناء الاستخدام العادي لهذه المستحضرات، يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان. ومع ذلك، لأنه لا توجد دراسات على المدى الطويل، فإنه لا يُعرف إلا القليل عن الآثار الناجمة عن التعرض الطويل لكثيرٍ من المكونات في مستحضرات التجميل. ولكن هذا لا يعني أننا ندِّعي أن هذه المنتجات لن تسبب مشاكل صحية لبعض الناس.

‎والآن، سنتوجه إلى بعض العناصر التي تعرضت للاتهام ومدى خطورتها في وسائل الإعلام. فلنكمل حديثنا حول البارابين الذي بدأنا الحديث عنه في الجزء الأول من الموضوع.

‎لأن البارابين يمكن أن يُقلِّد عمل هرمون الإستروجين بشكلٍ ضعيف، ولأن هرمون الإستروجين يمكن أن يُعزز من نمو الورم، فكانت هذه هي المشكلة. وقد أخذت وسائل الإعلام وجود البارابين في سرطان الثدي دليلًا على أن البارابين يساهم في الإصابة بسرطان الثدي. ولكن كان هذا غير صحيح. في حين أن وجود البارابين ملحوظ في سرطان الثدي، ولكن لم تجد الدراسة دليلًا مباشرًا على أنه يسبب السرطان أو يساهم في نمو الورم. أورام الثدي لديها مدد كبير من الدم، ولذلك فمن الأرجح أن أي مادة كيميائية موجودة في مجرى الدم ستكون موجودة في الورم كذلك. وفي بيانٍ لاحق إلى وسائل الإعلام، قالت الدكتورة داربر مشيرةً إلى دراستها في عام 2004: «لم تعلن أي جهة على أن وجود البارابين يسبب سرطان الثدي».

‎حاليًا، في أستراليا وفي باقي العالم، اعتبر المجتمع العلمي أن استخدام البارابين في مستحضرات التجميل آمن. واستجابةً لطلب المستهلك، فقد بدأت بعض الشركات في تصنيع مواد تجميلية خالية من المواد الحافظة (البارابين) حيث يمكنهم شراؤها.

‎سننتقل الآن إلى الألمونيوم الذي ارتبط استخدامه أيضًا في مزيلات العرق بمخاوف الإصابة بالسرطان. في أوائل عام 2000 ذكرت وكالات الأنباء المختلفة أن هناك صلة بين سرطان الثدي ومزيلات العرق التي تحتوي على الألمونيوم، كما أوضحت الدراسات أيضًا مدى اتصاله بالإصابة بمرض الزهايمر. ولكن رغم تعدد هذه الدراسات إلا أنه لا يوجد أي دليل علمي واضح على صحتها.

‎الألمونيوم يعمل على سد مسام العرق لمنع التعرق، وقد قيل أن هذا يمنع انطلاق السموم من أجسادنا، مما يمكنها من البقاء في الغدد الليمفاوية (غدد تقع على جانبي العنق وتحت الإبط، كما توجد في الرأس وفي الرقبة) لدينا. ومع ذلك، فإن أورام الثدي لا تنشأ في الغدد اليمفاوية، إنها تبدأ من الثدي ثم تنتقل إلى الغدد اليمفاوية. لا يوجد اتصالٌ واضح بين الألمونيوم والإصابة بسرطان الثدي. كما أنه لا يوجد علاقة بين مرض ألزهايمر واستخدام مزيلات العرق. فنحن نتعرض للألمونيوم كل يوم باستخدامنا أواني الطهي والمقالي والدواء وحتى الماء والهواء. وبالرغم من هذه النتائج، إلا أن المُصنعون بدأوا في تصنيع منتجات خالية من الألمونيوم للمستهلكين الذين يراودهم الشك.

‎والآن سننتقل لإحدى المنتجات التي تُستخدم بكثرة وقد تعرضت أيضًا للشك. وهي كريمات الوقاية من الشمس، قد لا تُعتبر كريمات الحماية من الشمس من مستحضرات التجميل ولكنها تؤخذ كعلاج، حيث أن استخدمها يقي الجلد من أشعة الشمس الضارة التي قد تصيبه بالسرطان.

‎في السنوات الأخيرة، وُجِد بعض القلق حول الجسيمات النانوية الموجودة في كريمات الوقاية من الشمس. وهذا يرتبط بوجود أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم النانوية وقدرتها على اختراق الجلد لتصل إلى الخلايا، وأيضًا السُمّية المحتملة من وجود هذه المواد الكيميائية. كان موقف إدارة السلع الإنتاجية «TGA» استنادًا إلى العديد من الأبحاث المنشورة حتى مايو 2013، وكذلك استعراضات السلطات الدولية، أن النانو جزيئات آمنة، فقد أظهرت الاختبارات المُجراة على كلٍّ من الحيوان والجلد البشري أن هذه المصادر النانوية لا تخترق الطبقة السفلية من الجلد، مع تغلغلٍ يقتصر على الطبقة القرنية مما يجعل الامتصاص الجهازي غير محتمل.

‎واستنادًا إلى الأدلة الحالية، لا ثاني أكسيد التيتانيوم ولا أكسيد الزنك يسبب ضررًا عند استخدامهم كمكوناتٍ في واقيات الشمس. بل هناك العديد من المخاطر التي تنبع من تجنب استخدام كريمات الوقاية من الشمس كحروق الشمس وسرطان الجلد.

‎وقد تعرضت مواد أخرى كثيرة للاتهام، في حين أن التفكير العلمي الحالي أن العديد من هذه المواد الكيميائية آمنة للإستخدام. والأمر متروك للمستهلك، ولكن ينبغي على المستهلكين شراء الماركات ذات السمعة الطيبة ولا يلجؤوا إلى المنتجات الرخيصة أو المعروضة على الإنترنت لأنها قد لا تخضع للاختبار والتقييم السليم.

* ضحى العطاس


الكيمياء في القرآن




                      الكيمياء في القرآن الكريم


تمكن احد اساتذة الجامعة الهاشمية من ربط جدول العناصر الكيميائية ال 114 بترتيب سور القرآن الكريم البالغ عددها 114 سورة ايضا .
*وقال الدكتور زيد الغزاوي رئيس قسم الهندسة الطبية في الجامعة الهاشمية انه بتدبره وتفكره في آيات وسور القرآن الكريم تمكن من اشتقاق حقائق علمية تبين مدى الاعجاز المعرفي والعلمي للقرآن الكريم بعد ان اجرى تجارب مخبرية عدة في الاردن وبريطانيا .

واضاف الغزاوي انه من ضمن هذه الحقائق ما جاء في سورة النمل ( يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) حيث ذكر في هذه الاية ان النمل يتحطم . 

*واكتشف العلماء موءخرا ان جسم النمل مكون من السيليكا وهي المادة الرئيسية المكونة للزجاج وترتيبها في جدول العناصر 27 وسورة النمل هي السورة 27 .

*وكذلك فان سورة الحديد رقمها في القرآن الكريم 57 وهو العنصر 57 في الجدول الكيميائي .

وذكر ان باقي العناصر غير ال 114 المكتشفة حديثا فهي عناصر مهجنة يمكن ان تظهر فجأة وتختفي اما العناصر الدائمة فهي ال 114 المعروفة في علم الكيمياء .
وقال الغزاوي انه اثناء دراسته في بريطانيا ولغاية حصوله على شهادة الدكتوراة في( دراسة نمط التحميل في العظم البشري ) بحث في كيفية شكل عظم الانسان لتصميم الاطراف الاصطناعية .. فتدبر الآية الكريمة في سورة الرحمن (خلق الانسان من صلصال كالفخار) 
وقول الله تعالى في سورة التين( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ) .. وعن طريق تجارب علمية ومخبرية تبين ان المادة الفخارية ضعيفة في الشد والطي وتتحمل اكبر قوة عندما تكون في حالة ضغط وكذلك هو شكل عظم الانسان .

واضاف انه عن طريق العديد من الآيات الكريمة فانه يمكن تطوير العلم ويمكن وضع مناهج دراسية جديدة تفيد الطلبة في مختلف مراحل تدريسهم بحيث يتم ربط العلم بالدين .
*واشار الى انه وفي احد تجاربه مع طلبة في الجامعة يعملون على مشاريع التخرج ومن خلال تدبرهم للآية القرآنية ( والله انبتكم من الارض نباتا )
تبين ان ما يناسب النبات يناسب الانسان حيث قمنا بزراعة(برغي ) من عنصر التيتانيوم في جذع شجرة فنما حوله لحاء الخشب ..ومن المعروف ان هذا العنصر يتقبله جسم الانسان على عكس الحديد مثلا وفكرنا بوضع عنصر الالمنيوم الذي اكتشف الطلبة انه يلائم النبات ونعمل حاليا على اثبات انه يلائم الانسان ويمكن ان يدخل في صناعة الاطراف. 

الغزاوي البالغ من العمر ثلاثين عاما حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من الجامعة الاردنية .. كما حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة من احدى الجامعات البريطانية 

* تالا ناصف 

السكرالوز

                                                             السكرالوز

هو سكر مصنع من سكر المائدة (السكروزحيث يتم استبدال مجموعة الهيدروكسيل بثلاث ذراتكلورين لينتج السكرالوز وهو احد المحليات قليلة السعرات الحرارية التي لا تحتوي على سعراتحرارية او تحتوي على نسبة قليلة منها وذلك يعود الى ان نسبة امتصاص السكرالوز من الجهازالهضمي تساوي تقريبا 15 % فقط من النسبة المستهلكة بالاضافة الى ان السكرالوز يعتبرمحلي اكثر قوة من سكر المائدة العادي (السكروزولذلك اسخدام كمية اقل منه لاعطاء نفسالتحلية.
وعند مقارنة السكرالوز بالسكر العادي خاصة عند الاشخاص الذين يريدون انقاص وزنهمعند اخذ سعرات حرارية اقل فهنا يظهر دور السكرالوز للاشخاص الذين يرغبون في انقاصوزنهم او الحفاظ عليه او للمصابين بمرض السكري، حيث ان الكمية اللازمة منه لتحلية علبةصغيرة من اي مشروب غازي تقريبا لا تحتوي على سعرات حرارية بينما تحتاج نفس علبةالمشروب الغازي لثمانية ملاعق من السكر العادي اي ما يعادل 130 سعرة حرارية لتحليتها.
ومن المميزات الاخرى التي يمتاز بها السكرالوز بالمقارنة مع المحليات الاخرى ان طعمه شبيه جدابالسكر العادي ولا يترك اي طعم غير مرغوب به بعد تناوله بالاضافة الى انه مستقر عند الحرارةولذلك يمكن استخدامه في صنع الحلويات والمخبوزات والمنتجات المقلية.

وبالنسبة للموضوع الاكثر جدلا حول امانالمحليات بشكل عام فهناك نقطتين يجبمناقشتهما:

الاولى هي خطر الاصابة بمرض السرطان عند استخدام المحليات، ولكن أوجد المعهد العالميللسرطان  وغيره من المنظمات الصحية بان المحليات لا تشكل عامل خطورة للاصابة بالسرطانوبانها آمنه من هذه الناحية بشرط ان تكون الكمية المستخدمة معقولةبالاضافة الى انالسكرالوز خاضع لرقابة منظمة الغذاء والدواء الامريكية.
اما النقطة الثانية فهي تتعلق بازدياد مقاومة الانسولين عند استخدام كميات كبيرة من هذهالمحليات، لذا يبقى مفتاح الحل هو الاعتدال في تناول جميع انواع الطعام والشراب بالاضافةالى الاعتدال في تناول المحليات وبذلك تساعد في الحصول على الطعم المرغوب به بأقل سعراتحرارية ممكنة.
اما بالنسبة للدراسات التي ذكرت ان المحليات قد تؤدي للاصابة بمرض السكري فهي دراساتصغيرة جدا ولا يعتمد عليها في التقييم والتحليل.


* شوق الشريف 

أهمية الكيمياء